شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

473

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 384 » اى روى ماه منظر تو نوبهار حسن خال وخط تو مركز حسن ومدار حسن أيها الحبيب . . . ! إن وجهك الشبيه بالقمر هو ربيع . . . الحسن . . . ! ! وخالك مركز لدائرة الجمال . . . وخطّك « 1 » مدار . . . للحسن . . . ! ! وقد اختبا في عينك المخمورة كثير من أفانين السحر وبدا في طرتك المضطربة الفرار المكين . . . للحسن . . . ! ! ولم يشرق قمر في مثل جمالك من برج الحسن ولم تنبت سروة في مثل اعتدالك على شاطئ . . . الحسن . . . ! ! وقد سعدت بملاحتك عهود الحب وقد طابت بلطافتك عصور . . . الحسن . . . ! ! فلما نصبت شباك طرتك . . . ووضعت فيها « حبّة » الخال لم يبق في العالم من طيور القلوب طائر . . . لم يصبح « صيدا » للحسن . . . ! ! وفي لطف دائم . . . وفي إخلاص عميق أخذت « داية » الطبيعة تربيك وتغذيك وتدللك في أحضان . . . الحسن . . . ! ! وأحاط « البنفسج » الغضّ بشفتك ، فنما في نضرة وبهاء لأنه يستقي « ماء الحياة » من نبع . . . الحسن . . . ! ! وقد قطع « حافظ » الأمل في أن يرى شبيهك ونظيرك إذ لا « ديّار » سوى وجهك الجميل في ديار . . . الحسن . . . ! !

--> ( 1 ) « خط » بمعنى الشعر الصغير الذي ينبت جول الوجه .